أرسطو

تصدير 24

في النفس

ويبدأ المخطوط هكذا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم . هذا كتاب أرسطاطاليس وفص كلامه في النفس ، ترجمة إسحاق بن حنين » - وهكذا نص على أن الكتاب فص كلام أرسطو في النفس ، وأن الترجمة لإسحاق بن حنين . وينتهى هكذا : « . . . وكذلك صار اللسان فيه ليجيب به غيره بالكلام والحديث . بحمد اللّه وتوفيقه تمت المقالة الثالثة من كتاب أرسطاطاليس في النفس ، وهي آخر الكتاب . والحمد للّه رب العالمين » . وهكذا يتبين أن الكتاب كامل ، وهو فعلا كامل يتفق مع النص اليوناني تماما . وليس في المخطوطة ( في الصورة الشمسية على الأقل ) ذكر تاريخ نسخها . ولكنها قطعا أقدم من واقفها السلطان محمود خان ( محمود الأول بن مصطفى : تولى الخلافة بين 1143 ه إلى 1168 ه ، ومحمود الثاني بن عبد الحميد بين 1223 ه و 1255 ه ) . والنسخة على كل حال حديثة غير جيدة ، بل فيها تحريف شديد كثير . ب - « الآراء الطبيعية » المنسوب إلى فلوطرخس والكتاب الثاني الذي ننشره هنا هو كتاب « في الآراء الطبيعية التي ترضى بها الفلاسفة » المنسوب إلى فلوطرخس ( حوالي 46 م - بعد 120 م ) بن أوطوبولس من قيرونيه ، الفيلسوف الأكاديمى والمؤرخ صاحب التراجم ، وفهرست كتبه المعروف باسم فهرست لمبرياس Lamprias يتضمن أسماء 277 مؤلف لفلوطرخس ليست كلها صحيحة النسبة إليه ، وليست هي أيضا كل ما ألف ؛ ويمكن تقسيم هذه المؤلفات إلى « الأخلاقيات » Moralia وهي بدورها إما محاورات ، أو نقوض ؛ وإلى « المؤلفات التاريخية » ، وتشمل خصوصا تراجم مشاهير الساسة والعسكريين اليونانيين والرومانيين ، يدرسهم أزواجا أزواجا فيبدأ باليونانى ثم بالرومانى ويقارن بينهما ، وهكذا باستمرار ؛ وقد بقي لنا من هذه الأزواج